هل يجوز صيام آخر يوم من شعبان؟

هل يجوز الصيام في الايام الاخيرة من شعبان؟

لا صيام بعد نصف شعبان وقال الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصيام بعد منتصف شهر شعبان لمن لا عادة له وذلك لنفطر استعدادا لشهر رمضان المبارك.

هل يجوز قضاء الصوم في شهر شعبان؟

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان ، النبي الكريم نهى عن صيام النصف الثاني من شعبان إِلَّا مَنْ كان يصوم الإثنين والخميس، أو كان يصوم أيامًا بعينها، أو أراد قضاء ما عليه من رمضان السابق، أو غير ذلك من النذور والكفارات، فإنه يجوز صومها، أما النافلة فنهانا؛ استعدادًا لرمضان.

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء؟

جاء ذلك ردا على السؤال : ما حكم صيام القضاء بعد النصف الثاني من شهر شعبان؟ وتاليا الجواب : من أفطر شيئاً من رمضان وجب عليه قضاؤه قبل رمضان القادم، سواء كان ذلك قبل النصف من شعبان أو بعده؛ إذ النهي الوارد في الحديث والذي يحرِّم الصيام بعد دخول النصف الثاني من شعبان محمول على صيام النافلة المطلقة.

هل يجوز صيام 15 شعبان فقط؟

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التطوع بالصوم جائز شرعًا في جميع أوقات العام، عدا الأيام المنهي عن صومها كالعيدين مثلًا، موضحة أن صوم السائل تطوّعًا في شهري رجب وشعبان فقط دون قيامه بصوم التطوع قبلها جائزٌ شرعًا، والقول إنه يشترط أن يكون صام تطوعًا قبله غير صحيح.

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان اسلام ويب؟

ولعل الأقرب إلى الصواب: أن من كان له عادة في الصيام أو كان عليه نذر صيام أو كان عليه قضاء من شهر رمضان السابق فهذا لا حرج عليه إن صام أول شعبان أو وسطه أو آخره، أما من لم تكن له عادة صيام ولا شيء مما تقدم ذكره فقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا يشرع له ابتداء الصيام في النصف الثاني من شعبان لكن لو وصله بصيام بعض النصف الأول …

هل يجوز الصيام في يوم الاسراء والمعراج؟

قالت دار الإفتاء المصرية: إنه لا مانع شرعًا من التطوع بصوم ليلة الإسراء والمعراج، لما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

هل يجوز الصيام بدون نية؟

النية في الصوم هي: أن ينوي الصائم للصوم، وهي لازمةٌ لصحة الصوم باتفاق أهل العلم؛ لأن الصوم عبادة، ولا تصح العبادة إلا بالنية؛ لقول الله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾، والإخلاص بمعنى: النية، وفي الحديث: «إنما الأعمال بالنيات»، فمن صام بلا نية فصومه غير صحيح بالإجماع، ويجب تبييت النية في صوم الفرض …

هل يجوز قضاء الصيام بعد النصف من شعبان؟

رأي دار الإفتاء وأضافت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان، وأن الصوم بعد نصف شعبان يجوز في حالات معينة ومنها: «العادة، مثل صيام يومي الاثنين والخميس والقضاء والكفارات والنذر».

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان؟

وقال الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى في التوفيق بين الأدلة: «هذه الأحاديث لا تنافي الحديث المحرِّم لصوم ما بعد النصف من شعبان؛ لأن محل الحرمة فيمن صام بعد النصف ولم يصله؛ ومحل الجواز بل الندب فيمن صام قبل النصف وترك بعد النصف أو استمر؛ لكن وصل صومه بصوم يوم النصف؛ أو لم يصله وصام لنحو قضاء أو نذر أو ورد».

لماذا نصوم الاسراء والمعراج؟

وتابع عثمان: “للإنسان أن يصوم صبيحة الإسراء والمعراج ابتهاجاً واحتفاء بما ورد وحدث للنبي صلى الله عليه وسلم من كرامات ومعجزات ومواقف انتفعت بها الأمة كالتخفيف في فرضية الصلاة وما رأى من مشاهد بها مواعظ وتربية للإنسان”.

ما هي مناسبة الاسراء والمعراج؟

تعد الإسراء والمعراج أكبر المعجزات الحسيّة التي حدثت مع الرسول محمد (ص)، والإسراء هي الليلة التي أسرى بها الله تعالى بنبيه من مكة المكرمة إلى بيت المقدس بروحه وجسده معًا راكبًا على دابة تسمى البراق، بصحبة جبريل عليه السلام، وهناك صلى إمامًا بالأنبياء.

هل يشترط تبييت النية في صيام النافلة؟

وأما صوم النافلة فقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم جوازه دون تبييت، ومن ذلك ما أخرجه مسلم عن عائشة قالت: دخل علىّ النبى – صلى الله عليه وسلم – ذات يوم فقال: «هل عندكم شىء». قلنا: لا. قال: «فإنى إذن صائم».

هل يجوز الصيام يوم الاثنين بدون نية؟

نقول: نعم يستمر؛ لأنه نام على نية ولم يوجد ما ينقض هذه النية والأصل بقاء ما كان على ما كان، أحياناً تكون من عادته أن يصوم يومي الاثنين والخميس وينسى، حتى عند النوم ينسى أن غداً الاثنين وينام ولا يقوم إلا بعد طلوع الفجر ثم يذكر أن هذا اليوم يوم الاثنين، فهل ينوي الصوم ويستمر أو نقول: إنه لما طلع الفجر بدون نية فإنه لا …

هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان عند المالكية؟

القول الأول: الجواز مطلقا يوم الشك وما قبله سواء صام جميع النصف أو فصل بينه بفطر يوم أو إفراد يوم الشك بالصوم أو غيره من أيام النصف. القول الثانى: قال ابن عبد البر وهو الذى عليه أئمة الفتوى لا بأس بصيام الشك تطوعا كما قاله الإمام مالك.